
في أبعد أفق،
لمحات ملونة،
لأقرب ما في العمر.
هل رأيتم أحد ما،
وجهه ظل وجهٍ أخر؟
وجهه ظل؟
هل يمكن أن أول موجة سارت في هذا العالم،
بحثت عن شخص ما؟
نادت للآخرين بعدها،
ومنذ ذلك اليوم والأمواج تتبعها لأبدية؟
أسأل نفسي عن عدد الأمواج الفعلي في الوجود إذاً..
وإن إجتموا، هل يساوا غمازتيها؟
جميعهم يبحثون عن ظلها،
وهو على وجهي.
الأرض تنتظر أرضها، على الرمال،
وأغنية تمني الأماني بالدعاء لها،
أما كل الترانيم،
تقف كعجوز في محطة قطار ربيعي،
تلوح لها.
العمر قد يغتزل بيد،
فلماذا مد الله حبالاً له،
وخلقنا من حبل أمهاتنا،،
ونحب في حبل خفي،
والزمن وُجد في إتجاه حبل،
لنهز إلينا جزع النخل.
إن كان لا يختزل بيد،
سأعتزل الصعود.
لنمد يداً،
سأمسح الرمال عن عيني
سأمسك باليد فوق الموج.