Categories
Uncategorized

When it’s all ending the same way , everyday , going to sleep just to escape , to fade , to not exist here more , and then repeating this , so you just want this day not to do so , and you’re leaving your dying tired self on this state more because it doesn’t matter anymore , when you start feeling that you’re not numb but everything else is , when you look ridiculously how you had hopes and optimism and things you wanted back from five years and it’s just a big tragic hole that you don’t deserve so you walk up and you stand at the edge of it
The edge of a thin line , a thin line
Between finding sth to live for and to die for
Between finding one simple thing to be happy and killing yourself
Between fading away and being in the middle of the same hard reality
Between finding ease with freedom and getting tired to the point the black holes under your eyes aren’t handling
Between connecting to whom you love and leaving them away
Between finding a reason for what’s happening and thinking of a way out
Between finding home and being homeless

Between being mentally stable and having all your monsters come back
Between never finding a way back and being forever lost , blocked way
Between having a wonderful inner world and a grey void outer one
Between finding no words and finding all meanings
Between goodbye and goodbye

A thin line sticking to my heart and I’m standing effortlessly calmly on it

………

Nvm just a post-loosing all hope times

Categories
Uncategorized

Same old song

8/1/19

We crossed out
Like two breathes trying to sleep
At the same tone
At the same time
In a dark night
Getting in the void of everything
After a tired day
Running into a dark room
With one light ray
Hitting on the memories we can’t remember
Getting over the fear of tomorrow
Getting over the wreck we’ve made
Deep within ourselves
Laid a cure we didnt taste
Laid a light we’re trying to reach for
To taste home
To feel bliss more
That’s searching for us but we shut the door
Now we know
That the solution is searching for a solution the problem is how we deal with it
The rain just seems perfect
And everything else outside is a delusion
Now we know
That the question was always here
And the answer was always deep
And we ran into a dark room
With the sun in our hearts

Categories
Uncategorized

500 يوم من الضياع

السبت 9/3/2019

استيقظت باكرا للجامعة ، كان لدي محاضرة في الاقتصاد وقتها ، كان صباحا ابيضا ، حتى عندما نزلت الى الشاطئ بجانب الكلية كانت المياه والسماء مغطاة بالبياض ، لم يكن في تلك الفترة ما يشغل بالي ، وما كنت اتحدث كثيرا الى رفاقي ، البعض منهم من الجامعة قطعت علاقتي بهم ، وكان كل شيئ هادئا، ليس كالمعتاد ، في الليلة السابقة لذلك اليوم عاودت الحديث مع حبيبتي السابقة ، كنا قد اتفقنا حينها ان نعود اصدقاء وان نعقد هدنة سلام وان نتكلم مجددا بشكل طبيعي ( طبعا لم يحدث اي من ذلك لاحقا ) ، جالسا على الرمل تذكرت كل الوقت الذي مررنا به ، وكل ما تغير في حياتي حينها ، كنت قد امضيت معها حوالي الخمسمئة يوم ، وقررت ان امضي ، ان ابحث لوحدي عن معنى ، عن هدف ، ان احدد ما غاية الحياة التي امر بها او تمر بي ، واين انتمي ، واتخذت خمسمئة يوم أخرى كهدف لذلك ، كان اليوم . من كل ما تخيلته حينها لم يحدث شيئا منه في الوقت الراهن ،بغض النظر ان الحياة والكوكب بأجمع انقلبا في اخر مئتي يوم ، ومنهم حياتي الجامعية ، علاقاتي الجديدة ، وضع المعيشة والحالة التي وصلنا بها هنا ، الحالة النفسية والذهنية ، فإن الله يعلم كم من عوالم بداخلي مليئة بالحياة ، بالقصص ، بالشعور انه هنالك ما انتمي له ، من دون ان احدد ماهيته ، وكلما بحثت ان اجده هنا في هذا العالم كلما تهت اكثر واكثر ، الى ان علمت انني فقدت قلبي ونفسي في داخل حلم ، وكل المسعى الان هو ان اذهب اليه ، وانا اعلم انني لا ولن انتمي الى اي شيئ هنا ، من جميع الاحتمالات والاحلام والافكار ومحاولات البحث التي وضعتها ، لكنني لن اجد نفسي ، ولن اجد الخلاص حتى اينما ذهبت ، كل ما املك هو الله ، اصدقائي ، واللحظات التي شعرت بها بروح الحياة داخلي ، اللحظات الملامسة للجمال ، تلك التي تشعرني ان هنالك عوالم وراء كل شيئ مرئي . وانني تعبت ، وانا اعلم ان كل نهار آامل ان ياتي شيئ واحد يشعرني بالحياة ، شيئ اعيش لاجله ، شيئ من جميع الاماني البسيطة التي اريدها ، من جميع حالات السلام التي اسعى اليها ، ويوما عن يوم ادرك ان الخلاص بعيد جدا ، وانه لا سبيل للوصول اليه ، اي زمان او مكان او شخص ، لا يوجد ، وكإن الحياة تنذرني في كل فترة ان اتوقف عن السعي لانه ليس هنالك معنى ، فكل ما أحببته هو كل ما اعطيته المعنى بنفسي ، وغيره فانه مجرد قطع من الحياة بلا غاية ولا هدف ، وان لا اتربص بالامل ، ان اختار ان لا اختار الحياة ، فهي لم تعطني مقعد ثانوي فيها حتى ، وانه لن يهم مهما حاولت ان اكون بها وانني ادرك انها تافهة بنظام تافه بدون اي جدوى وجودية وادرك مدى تزييفها وانني لا اريد اصلا ان اكون بها ، انا وكل اصدقائي المقربين الذين يشكلون عائلتي ، ومهما حاولت يداي فعله فانه بعد مئة سنة ، لن يهم ولن يتذكره احد ولن يشعر به احد ، عندما تكون حيا في داخلك ستبقى فقط حيا في داخلك ، وان العالم مجرد بقعة ضياع وطريق الم ومسافة تعب ،يمكن كل ما نريده كان منذ زمن بعيد ، يمكن منذ 5000 يوم حتى عندما كان العالم صغيرا ومليئ بالسلام بأعيننا والان كله مضى ولن يعود ، اتمنى ان نلامس النجوم يوما ما…..اتمنى

ps: sarah yassine if you’ll ever come to read this it’s not about you , fuck you

Categories
Uncategorized

مدينة اشباح

تكون صغيرا ، بريئا ، لا تعلم كيف يعمل أي شيئ ، لا تعلم ما في أنفس العالم ، ليس هنالك ما يقلقك ،لم يكن للوحوش مكانا في داخلك بعد ، العالم متنزه بالنسبة لك ، العالم حديقة تسرح بها ، مكان جميل ، تذهب مع اهلك الى مدينة الملاهي ، وترى ان هنالك ما يسمى بمدينة الاشباح ، فتخاف من فكرتها الاتية من اسمها بعدها تجربها لتعرف سخافة فكرتها وانها لا تمت بالرعب بصلة ، تكبر بعدها ، وتاتي لان تكتشف ان العالم ، ان المجتمع ، المدينة التي لا طالما كنت قابع بها ما هي الى مدينة أشباح حقيقية ، او اسوء فالاشباح روح بلا جسد اما نحن فاصبحنا العكس ، وان كل ما كنت محاطا به مجرد سواد لم تعلم به بعد ، بعضنا يكبر ويصبح جزئا منه ، اي انه ترعرع وتعايش وتهاوى معه ، اما البعض الاخر فيمضي حياته املا من الخروج منه .
اضحيت املا بان ارى شخصا سعيدا ، ليس قلقا ، ليس مكتئبا ، ليس مهموما ، وصل لما يحبه ، راضيا ، لا يعتبر نفسه وحيد ، نعتبر اجيالا من الكآبة . وهنا انا اتوجه فقط لموطني ، حتى وان هذا الكلام يمكن ان يعبر عن حال الاوطان او الكوكب كله ولكنني اركز علي موطني فقط ، ان المدينة او البلد هنا كان يعتبر جنة ، يمكن اختزال الفترة بخمسون سنة فقط لطرح سؤال ، كيف اضحى هكذا ، ماذا فعلنا به ، وتتردد في ذاكرتي سؤال سمعته في مسلسل الندم ؛ ان الانسان يحصد ما يزرع ، فما نوع الشرور هذا الذي زرعناه ؟ ما هو الشرور حتى الذي انبتناه في انفسنا ، شعب مخدر تائه يمضي حياته على شاشة ، يقاتل بعضه على صندوق ، ويرمي حياته على روتين وعلى هموم دنيوية ، يتراكم كل هذا من فترة الى فترة ليتكوم ، فساد على صعيد الافراد والمؤسسات والدولة ، غياب قيم ، تفلت ، انهيار اقتصادي ومالي ، انعدام ثقافي ، غياب امني ، بطالة فائقة ، مجاعة تلوح بالافق ، غلاء اسعار خيالي ، سرقة ونهب ، طائفية ، حروب ستحدث في المستقبل القريب او البعيد لا محالة ، وجميع انواع البشر ومشاكلهم وجرائمهم ، هذا كله ولم نتطرق بشكل عام ، او شكل نفسي او عقلي للشخص ومشاكله وواجباته الخاصة وحياته ، احلام لا تعد ولا تحصى مدمرة ومفقودة ، امال تركناها للزمن ، ولم اعد ارى ان الهجرة هي حل ايضا ، او انني قادر على ترك كل هذه القصص والخروج بلا مبالاة ، لا اقصد انني بالامكان او بامكاننا تصليح كل ما حدث لان لن يحدث ذلك ابدا ولكن لا اعتقد انه هنالك مهرب من المعاناة أينما كان الشخص في العالم ، وهو لم يعد يعتبر حيا يمكن حتى ، حياة استهلاكية عادية بجميع مراحلها مع كبر الشخص ونفس محاولات البحث عن سعادة ، عن حلم ، عن هروب ، عن شهرة ، عن مال ، عن امان ، او يمكن القول حياة رأسمالية بحتة تعودنا على التزييف ، عادي يعني ، لا حياة لمن لا حياة له ، لا حياة لمن لم يعرف معنى الحياة ، لمن لم يزرع لها ، “البلد ” كدا كدا ميت ” ” كدا كدا مدينة اشباح
ماذا تنتظر ؟ اترك كل هذه التفاهات واثبت انك حي ، ان كنت

Categories
Uncategorized

…محاولا فهم الوحدة

وفي فهمها تندمج جميع الطرق الى حقيقة واحدة واضحة ، انه ليس هنالك من يفهم الوحدة غير نفسها ، كما ليس هنالك من يفهمك غيرها ، حتى يمكن اكثر من نفسك ، بل في قاعها تقع نفسك الحقيقية ، تلك التي تشتت عنها، ومهما حاولت ، مهما كانت الهاوية التي تقبع بها عميقة ، مهما كان السواد دامس ، وامواج الحياة التي لم تعد تدري كيف ومن اين هبت ، ومهما كان هنالك اشخاص يحيطون بك ، قريبون او لا ، تنتمي لهم او لا، تشعر انهم معك او مفقود من قبلهم ايضا ، فإن الوحدة تلاحقك ، ومهما كنت من نوع البشر فلن يكون هنالك مهرب من وقت تكتشف به هذا الشعور ، ومهما كانت درجة الشعور العميق الذي اصابك فمن الصعب ادراك ما هي ولماذا تشعر به .
وعلى مر اللحظات التي لا تعد التي مررت بها بعد سنين ، لم تعد تشعر انه من الخطأ ان تشعر هكذا ، او ان تكون هكذا ، حتى انه ليس انشودة حزينة او كئيبة ، وليس قصة درامة مثل جميع القصص في زمننا ، والدراما الزائدة لدى الكثيرين ، واستعمال الوحدة كاداة للتخلص منها


كلنا متصلون ، اتصالا عظيما لا يمكن وصفه ، ولكننا كلنا وحيدون ، كطبيعة ، كتفرد ، كشعور شخصي ، كاحساس شخصي ، كمرور من العديد من القصص واللحظات والمشاعر وانت تدري انها موجودة فقط في داخلك ، وفي عالمك ، ومن الارجح انه لن يسمع بها احد ابدا ، او يتذكرها ، وانها تحيا فقط بك ، وهذا ايضا ما يثبت تزييف مواضيع كالشهرة ، وانها لم تكن ابدا تعني شيئا ، وانها ليست مسعى ، ولن يكون شيئ ، ومهما حاولت ان تعمل ، او تبحث ، فيمكن ، على الارجح ، ان تبحث على ما يحيي وحدتك ، على ما يحيي شعورك وانت تحدق في السقف في لياليك ، على ما يحيي قوتك وحدك في داخلك ، على ما يحيي عالمك الداخلي

لديك فقط الوحدة في كل المرات التي تعود بها منهكا متعبا مستلقيا هاربا من تفاهات العالم

Design a site like this with WordPress.com
Get started