Categories
Uncategorized

لتمرة وسجدة

قلبي في سواد كانون،
يمشي لمسعى لنجاة،
فوق ألم الهضبة المضائة،
لماذا أبقى؟ يهيئ لي إني نسيت،
ولكن أبقى،
لتمرة وسجدة.

قلبي إلى وجه الفجر يتجه،
إلى المنسيات، أو لبيوتك المحفوظة،
دون وجه،  دون حبال نجاة،
مئة وجه في يوم واحد،
لا درب للألم،
عندما تحمل نفسك بشنطة،
سائلاً عن خبز الغراب.

من أي عطش تشرب الوردة،
من أي وجه يحن الطريق،
من أي وجعٍ تُخلق جنة،
من أي ضحكة يروى بحر الغريق؟

قلبي في سواد كانون،
مضاءً بعدسة كاميرا،
ببوابة تائهين في الأرض والسماء،
بدفء عرقٍ مالح،
بإنعكاس الغيم على وجهك.

يتطلع إلى ألوانٍ لم تدرك، لم تُرى،
إلى فنٍ خائف، إلى شخصٍ خائف،
كصورٍ مرسومةٍ بقهوة،
بكُحل أولاد موزعة، على أبحارٍ نهائية،
خائفين منا علينا،
والألم يبقى، يسقي السبل ضيئ،
يغمض على حلاوة سخريتك،
وقبة خضراء، وراء بيوت صفراء،
تهديهم،
ومعطف لأسلاف الأرض، يحضن الأرض،
يروي رسائل لكفاحك،
خارجها،
بٌعد السماء،
لورقة، لتمرة وسجدة.

Zaki Monzer's avatar

By Zaki Monzer

tragedy and hope , beauty and pain

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started