Categories
Uncategorized

ركضت مع الله

ركضت مع الله مساءً،
لم يسبقني،
ولكنه كان أمامي،
أسعى نحوه في الظلام،
ذاهبُ منه إليه،
لم أسبقه،
وهو ورائي في كل شيئ :
نسيم الهواء المنقطع، وحدة الذكريات الساكتة..
ركضنا سوياً،
مع أنه أسرع مني بأبدية،
ولكن إنتظرني،
حتى أنا لم أنتظرني؛
أفقت في السابع عشر ربيعاً تحت وهج الشمس،
وأركض لذات السبب كل يوم،
إنما ليس اليوم،
اليوم ركضت مع الله مساءً.

Zaki Monzer's avatar

By Zaki Monzer

tragedy and hope , beauty and pain

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started