


ركضت مع الله مساءً،
لم يسبقني،
ولكنه كان أمامي،
أسعى نحوه في الظلام،
ذاهبُ منه إليه،
لم أسبقه،
وهو ورائي في كل شيئ :
نسيم الهواء المنقطع، وحدة الذكريات الساكتة..
ركضنا سوياً،
مع أنه أسرع مني بأبدية،
ولكن إنتظرني،
حتى أنا لم أنتظرني؛
أفقت في السابع عشر ربيعاً تحت وهج الشمس،
وأركض لذات السبب كل يوم،
إنما ليس اليوم،
اليوم ركضت مع الله مساءً.