
أريد أن أغدو تنيناً،
أحمراً مشوكاً متكئاً على قلعة قرمزية،
مقلداً قصصي البعيدة،
في زمانات الطفولة الضبابية،
ليست وردية ، بل الملتصقة،
في ذاكرة وراثية،
تنبهنا أن لكل جنة ثمن،
ولكل أحلام طفولة ، لا منسية،
أنهار من السعي،
وراء محيطات من الدهشة،
كولد مشى على الماء وقصد،
ما تبقى من عمره ليغرف غرفى،
من تلك المياه ، تحت قدميه،
التي كانت،
قبل أن تتبدد معالم مخالب الهوية،
قبل أن أغدو تنيناً،
دون قدمين تلمعان بمخيلة وسردية،
يطير بين أشجار متطايرة ،
لا يتنفس تحت الماء،
لا يتنفس في السماء،
فقط يسعى،
لكي يغدو،
فقاعات خيال ذو ألوان رمادية،
وعوالم شخص ذو شعر من ألوان عدة ، ممحية .